|
|
||||||||
|
|
||||||||
|
||||||||
|
|
||||||||
|
الهيكلة والأهداف تخـضع الأسـتـاذيات في اللغـة والآداب إلى الأمــر عـ2333 ـدد لسنة 1993 المؤرخ في 22/11/1993 الـذي يـضبط الإطار الـعام لـنـظـام الــدراسـات وشــروط الـتحصيـل على الـشهـــادات الــوطـنية للـمرحلة الأولى والأستاذية في الشعب الأدبية والفنية والـمـواد الـمتعلقة بالعلوم الإنسانية والإجتماعية والأساسية والتقنية.
وتـدوم الـدراسـات من أجـل الحصول على الأستـاذيـة أربـع سـنـوات مـتتـاليـة مـوزعة على مـرحلتين تستغرق كل واحـدة منهما سنتين.
وتشتمـل كل مـرحلة على وحـدات تنظم سـنـويا أو سـداسيا.
الـمرحلة الأولــى :
تهـدف المـرحلة الأولى إلى تقديم تكوين علمي وثقافي أساسي وتنمية القدرات الشخصية على اكتساب المعرفة والمنهجية كما تمثل امتدادا للمراحل التكوينية التي تتوّجها الباكالوريا وتعدّ الطلبة :
1 ـ لـمـواصلة الـدراسة في المـرحلة الـثانية 2 ـ أو للإدمـاج المـهـني
تستغرق دراسات الـمرحلـة الأولى مـدة لا تقـل عن 1.000 سـاعـة موزعة على سنتين وتـختم بـشهـادة الدراسات الجـامعية للـمرحلة الأولى مع التنصيص على الاختصاص المتعلق بالدراسات المذكورة.
شـــروط القبـول : يـقـبل بالـسنة الأولـى من الـمرحلة الأولى الـطـلـبة الـمحرزون على باكالوريا التعليم الثانوي (أو شهادة معترف بمعادلتها لها) والمـوجّهـون إلى الـمؤسسة المعنية :
1. إمّا من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والتكنولوجيا بالنسبة إلى الطلبة المحـرزين على شـهادة الـباكالوريا في نـفس السـنة التي وجهوا خلالها. 2. وإمّا من قبل الجامعة المعنية بالنسبة إلى الطلبة الناجحين في مناظرة إعادة التوجيه الجامعي والطلبة المحرزين على شـهادة الباكالوريا في السنة السابقة لسنة التوجيه الجامعي.
المرحلـة الـثانيـة :
تهدف المرحلة الثـانيـة من التعليم العالي إلى إسـداء تكوين علمي وثقافي يكون امتـدادا وتعميقا لـدراسات المرحلة الجامعية الأولى. كما تعـدّ الطلبـة إلى الحياة المهـنية ومواصلة الدراسة بالمرحلة الجامعية الثالثة.
تستغرق دراسات المرحلة الثانية مـدّة لا تقـلّ عـن 800 سـاعـة وتتـوزع على سـنـتيـن. تختـم دراسـات المرحلة الثـانية بشهادة الأستاذية مع الـتنصيص على الاختصاص المتعلق بالـدراسات المذكورة.
شـــروط القبـول : يـقـبل بالـسنة الأولـى من الـمرحلة الثانية الـطـلـبة الـمحرزون على شهـادة الدراسات الجـامعية للـمرحلة الأولى المناسبة لاختصاص الأستاذية المزمع إعدادها.
الامـتـحـــــانـــات
تخـتم الـدراسـات المتعلقة بكل وحـدة بامتحانات تنظم في دورتين متتاليتين قبل نـهاية السنة الجامعـية. وتشتمل هذه الإمتحانات على اختبارات كتابية وأخرى شفاهية وتطبيقية حسب الاختصاصات.
1 ـ الـدورة الـرئيسية :
تـتكون الدورة الرئيسية من الامـتحـانات النهائية لكل سداسي من السنة.
يصرح بالقبول، في نهاية هذه الدورة من كل سنة من سنوات الأستاذية، كل طالب يتحصل على معدل 10 من 20 في كل وحدة تتعلق بالسنة المعنية. إلا أنه يمكن الربط والتكامل بين الأعداد المتحصل عليها في مختلف وحدات السنة المعنية حسب ضواربها فيسمح بالإرتقاء إلى السنة الموالية للطالب المتحصل على المعدل العام.
ويمكن للطالب الذي لم يتحصل على معدل عام أن يسعف بالإرتقاء مع الأخذ بعين الاعتبار النتائج المتحصل عليها خلال السنة ورأي أسـاتـذتـه.
أما الطالب الذي لم يتحصل على الـمعدل العام الـمطـلوب وأحرز على الأقل على المعدل في ثلثي الوحدات الـمتعلقـة بالسنـة الـمعنيـة، فإنه يمكنه الإرتقاء إلى الـسنة الـموالية على أن يـعيـد خلال السنة الدراسية اللآحقة اجتياز الوحدات التي لم يحصل فيها على المعدل. وفي جميع الأحوال لا يمكن للطالب الانتقال من مرحلة إلى أخرى إلا بعد النجاح في جميع تلك الوحدات.
2 ـ دورة الـتـدارك :
تفتح للطلبة الذين لم يصرح بقبولهم في الدورة الرئيسية دورة تدارك تنطلق بعد أسبوع على الأقل بعد الإعلان عن نتائج الدورة الرئيسية من نهاية السنة الجامعية. ويجري الطلبة اختبارات في وحدات آخر السداسيين الأول والثاني والتي لم يحصلوا فيها على المعدل. كما ينتفع الطالب المشارك في كل اختبار من الامتحان بأفضل الأعداد النهائية المتحصل عليها خلال الدورة الرئيسية ودورة التدارك.
إصــلاح الأستاذيات سنة 1997 في سنة 1997 وبعد استشارة موسعة تـمّ التوصل إلى إصلاح يرمي أساسا إلى تجديد محتوى التدريس بالأستاذيات من خلال خمسة أهـداف : 1. ملاءمة شعب التكوين لحاجيات الاقتصاد والمجتمع حتى يتمّ إعداد الطالب لمهنة من المهن. من ذلك أنه على إثر التكوين الأساسي العام في المراحل الأولى يمكن للطالب الإختيار بين عدد كبير من الشعب والاختصاصات الملائمة لسوق الشغل. كما تـم إدخال وحدات الإعلامية واللغة الإنقليزية والتصرف وحقوق الإنسان في كل الأستاذيات. 2. تجديد البرامج حتى يحصل التأهيل الحقيقي للتعليم العالي مع تنمية البعد التطبيقي للتكوين باللجوء إلى دراسة الحالات المستوحاة من الواقع والتفتح على الاقتصاد والمجتمع والحياة الثقافية. 3. إصلاح الطرق البيداغوجية بتنمية تقنيات الاتصال المكتوب والسمعي البصري. 4. مراجعة طرق التقييم للنهوض بثقافة الذهن، وتنمية ثقافة تركز على الحس النقدي والتفكير. 5. حذف الحواجز الفاصلة بين شعب التكوين والنهوض بالتراشح بينها وبذلك يتمكن الطالب من إعداد وحدات خارج اختصاصه الأصلي.
عدد التسجيلات المسموح به :
إن عـدد التسجيلات المسمـوح به منظم بمقتضى الأمـر عـ516ـدد لسنة 1973 المؤرخ في 30 أكتوبر 1973 المنقح بالأمر عـ1221ـدد لسنة 1987 المؤرخ في 19سبتمبر 1987 والأمر عـ2088ـدد لسنة 2000 المؤرخ في 07 ديسمبر 2000.
لا يمكن للطلبة المرسمين بالمرحلة الأولى من الدراسات الجامعية الحصول على أكثر من أربع تسجيلات. ويمكن أن تكون هذه التسجيلات بنفس الشعبة من نفس المؤسسة أو بعـدّة شعب منها أو كذلك في عـدّة مؤسسات. غيـر أنـه لا يـرخص لأي طـالب في البقاء ثـلاث أعـوام بالسنة الأولى من المرحلة الأولى للدراسة.
يمكن لكل طـالب استنفـد حقه في الترسيـم بالسنة الأولى من المرحلة الأولى من الدراسات الجامعية أن يثمن الوحدات التي حصل عليها وأن يجري مرة واحدة الامتحانات الخاصة بالوحدات المتبقية وذلك خلال العامين المواليين لسنة تسجيله الأخير. ويمكن للمترشحين الناجحين في امتحانات السنة الأولى التمتع ضمن قائمة الطلبة بتسجيلين إثنين بالسنة الثانية من المرحلة الأولى من الدراسات الجامعية. يمكن لكل طالب استنفـد حقه في الترسيم بالسنة الثانية من المرحلة الأولى من الدراسات الجامعية أن يثمن الوحدات التي حصل عليها وأن يجري الامتحانات الخاصة بالوحدات المتبقية خلال الأعوام الموالية ويمكن للمترشحين الذين نجحوا في امتحانات السنة الثانية أن يسجلوا أسماءهم ضمن قائمة طلبة المرحلة الثانية. ويمكن لكل مؤسسة أن تسمح حسب إمكانياتها للطلبة المسجلين لاجتياز الامتحانات بمتابعة الدروس في الوحدات المستحدثة. كما يمكنها أن تنظم لهم دروسا غير حضورية، ويحدد رئيس الجامعة شروط التسجيل بالوحدات المستحدثة وبالدروس غير الحضورية.
مــقـــدمــة عــــامــــــة لأستـاذيات اللـغة والآداب الأهـــــــداف : تهـدف الأستاذيات في اللغة والآداب إلى تعميق المعرفة باللغة والتعريف بالمخزون الثقافي للرقعة الجغرافية التي تمارس فيها اللغة. وهي ترمي أيضا إلى تمكين الطالب من الأدوات الضرورية للتفكير والاستدلال والتعبير بوضوح. كما يُـتاح للطالب بواسطتها تعلم تقييم التجارب والمشاعر والاطلاع على فضاءات وعصور أخرى.
أما الطالب في أستاذية اللغة العربية وآدابها فبوسعه تعميق اطلاعه على الفضاء الثقافي العربي الإسلامي ماضيا وحاضرا.
الـمؤهـلات المطلوبة عند الدخول
يستحسن أن يتوفـر لدى الطالب شغف كبير بالمطالعة وحب اطلاع ثقافي وقدرة على تفهم الآخر. كما يُـحبـذ أن تكون لـديـه قدرة متميزة في التحليل والاستدلال وسلاسة في التحرير.
المحـاور الأساسية للدراسة
تتـألف هذه الأستاذيات بصفة عامة من ثلاثة محاور أساسية :
- اللــغـة الآداب الحضارة
ترمي دراسة اللـغة إلى تعميق الـكفاءات اللـغوية للـطـالب على المستـوى النظـري والتطبيقي وذلك من خلال استكشاف المواد التاليـة :
هـذا ويفضي تعليم اللغـة في المرحلة الثانية إلى مدخل إلى اللسانيات والأسلوبية.
تمثل الدراسات الأدبية مناسبة يطلع من خلالها الطالب على مدوّنة واسعة من الأعمال المختارة بما يثري رصيده اللغـوي ويـدعم معـرفته باشـتغال اللغـة. كما تمكنه من اكتساب ارتكاسات لغوية ضروريـة للفهم والتركيب.
وتهدف دراسة الأدب من ناحية أخرى إلى إكساب الطالب أدوات التحليل والتقـييم الضروريين لتكوين فكر نقدي عند مقاربة الأفكار والتجارب والمشاعر في المؤلفات الأدبية.
على أن الدراسات الأدبية لا تهدف أساسا إلى تكوين طلبة شعراء وأدباء أو كتاب مسرحيين، وإنما ترمي إلى تربية الطالب وتدريبه على النقد الأدبي حتى يكتسب القدرة على تذوّق نصوص ذات قيمة إنسانية وتقييمها.
كما تجدر الإشارة إلى أن دراسة الأدب ترتبط ارتباطا وثيقا بدراسة اللغة وتعلم كيفية اشتغالها في إنتاج الجمال.
في السنة الأولى، وإذا ما استثنينا الحالة الخصوصية للغة والآداب العربية، تبدأ الدراسات بمدخل إلى الأجناس الأدبية الثلاثة (الرواية ـ المسرح ـ الشعر) اعتمادا على اختيار نصوص قصيرة أو أعمال أدبية كاملة بحيث يتمحور الجزء الأساسي من التكوين في شكل تحليل نصوص وتفسيرها.
في السنة الثانية، يتمكن الطالب من خلال دراسة آثار كاملة من اكتشاف إمّا فترات تاريخية أو حركات أدبية مفيدة ضمن الفضاء الثقافي المدروس. وفي إطار تقييم المعارف يتحتم على الطالب أن يجيب أولا عن أسئلة متعلقة بنص ثم بالإمكان مطالبته بتأليف تحرير حول محور معين أو شرح نص وتفسيره والتعليق عليه.
يــتوزع هذا المحور على مجموعة متنوعة جدا من المواد الفرعية الهادفة إلى تعميق اطلاع الطالب على ثقافة ونمط حياة ومؤسسات الرقعة الجغرافية التي تستعمل فيها اللغة المعـنـيّـة. وهي في بعض الأحيان ثقافة بلد واحد ـ كما هو الشأن بالنسبة للغة والآداب الإيطالية ـ أو في أحيان كثيرة تكون الحضارة المدروسة متصلة بمناطق متعددة مثل الإنقليزية (إنقلترا ـ إيرلندا ـ كندا ـ الولايات المتحدة ـ إفريقيا الجنوبية ـ أستراليا ـ زيلندا الجديدة ـ إفريقيا الأنقلوفونية ـ الهند، إلخ...). تتكون دراسة الحضارة عامة من المحاور التالية :
وفي بعض الأحيان وخاصة في المرحلة الثانية تتوسع دراسة الحضارة لتشمل مسائل دقيقة كالنظام التربوي على سبيل المثال أو الاقتصاد أو تاريخ الفن. وتدريس الحضارة غالبا ما يأخذ شكل دروس منبريّـة عامة مدعّمة بدراسة وثائق والنصوص بصورة خاصة.
|
|
|